يا خيرَ من أَمَّهُ العافي أخو الملَقِ
من بعدما دعدعته النوب بالحزقِ
وخيرَ من فَتق الرتق الرتيج بما
يُعتاض منه ارتياجُ الرتق بالفَتَقِ
وخيرَ من وَخَدت نُجبُ الركاب له
تستمطر الهَتْنَ من كفٍّ له غدَق
وخيرَ من حاز ذا فقرٍ ومتربةٍ
أضحى من الرزق بين العالمين شقي
وخيرَ من ركب الجُرد المذاكي إلى
حزب اللعين فبزَّ الحزب ذا الحنق
أتاك مغتربٌ، سُدَّت مذاهبُه
مما تُياسره في آخر الرمق
تقوده النفسُ بالأهواء من زعَجٍ
ولا يبالي وقوفَ الحشر في الحلق
إليك أُعمِل نِضوًا عَشرَ أَيْوِمَةٍ
وهمًا يجوب الفلا بالنصب والعَنَق
يواصل الصبح بالإمسا على رَتَكٍ
والمسْيَ يوصله بوجنة الفَلَق
حتى أتاك وفي أخفافه نَقَبٌ
من طول تدآبِه للسير بالأُفُق
أغرته نحوك أنباءٌ، فسُرَّ بها
فجاء ملتمسًا من يُمنك الهرق
فاجعلْ قِراه لديك اليوم مأربةً
بها يجفّ بُعيد الأين من عرق