بالشِّعرِ أَو بالعَشرِ لَن أَضرِبَهْ
أَحتاجُ مِن رِجلَيهِ أَن أَسحَبَهْ
هذا الذي يَنساقُ وهوَ الذي
مِن خَلفِهِ يُغتَالُ كالأَرنَبَة
لَم يَصحُ مِن ذُلٍّ ولا فاقَةٍ
لم يَغفُ مِن خَوفٍ ومِن مَسغَبَةْ
لو كانَ ذا رَأيٍ لَمَا باعَهُ
أَو لم يَكن قد ماتَ كان انتَبَهْ
لكنه ما زال مُستَغشِيًا
غِيابَهُ هذا لذاكَ الشَّبَه
سِيَّان مَن وَالاهُ أَو خَانَهُ
سِيَّان مَن أَبكَاهُ أَو أَطرَبَهْ
كُبْ لَاشُعُوب اليَومَ صارَت لهُ
نَهجًا وكُلُّ الدّاءِ فِي الكَبْكَبَة
يا شَعبيَ الجانِي عَلَى نَفسِهِ
يا أَيُّها المَنحُوسُ والمَضْرَبَة
عِشْ ناهِبًا لِلحَقِّ أَو لا تَدَع
شَيئًا يُريدُ اللِّصُّ أَن يَنهَبَهْ
مَن عَاشَ ظَهرًا سَالِكٌ أَمرُهُ
مِن حَقِّ كُلِّ النَّاسِ أَن تَرْكَبَه