أصارَ حقُّ بلادي اليومَ مخْذولا
حتى غدا نصرُه بالسجنِ مكفولا
أم أنَّ قومي أضاعوا العدلَ بينهمُ
فاستنكروه، وأرضوا بي الأباطيلا
أم أوجُهُ الناس بعد المسْخِ أقْفِيةٌ
وعلَّة الأمر باتتْ فيه معلولا
إن كان سجني جزائي في محبتهم
فما الذي للعِدى أبقَوْه تَنْكيلا
يا ويْحَ قومي، جنَوا ذنبي بلا سببٍ
سوى ابتغائي لما يرجُون تعجيلا