تعودُ المواضِي وعنَّا تنوبُ
تؤرِّخُنا والجِراحُ تؤُوبُ
فَماَيُو لهُ صفحةٌ مِنْ مآس
لقد لُوِّنَتْ مِنْ دِمَانا... تُجيبُ
أَقامَتْ فرنسا المَجازِرَ فينا
ألوفُ الضَّحاَيا وعَجَّتْ حُروبُ
بِِقالْمَهْ وخَرَّاَّطةَ الموتُ حجَّتْ
وجرحُ سَطِيفَ مُحالٌ يَطيبُ
فَما أذْنبوا حينَ قالوا سَئِمنا
منَ الذُّلِ والعِز فينا خَصِيبُ
جزائرُنا حرةٌّ... لاتهانُ
ورايَتُنا بالتَّسَاني تجُوبُ
لنا قِبلةٌ يافرنسا لنحيا
وأرواحُنا بالشَّظايا لهيبُُ
سنبقَى نؤرِّخُ مايو ونأبَى
هواناً وذُلًّا وفيه.. نذوبُ
فذا وطني شامخٌ نفْتديه
فإنّا الشروقُ ليُنْفَى الغروبُ