رحماك بي يا فتنة النساك
فلقد قضيت من الجفا رحماك
حتى متى هذا الصدود ولم أكن
رغم الأبا قلبي أسير هواك
فدع الوعيد وانجزي لي موعدي
فلقد وهي جلدي لطول جفاك
مني علي برشفة تحيي بها
نفسي فإن حياتها بلماك
ما أنت إلا فتنة لا ولي الهوى
وكذاك ربك فتنى سواك
فلذاك قد حللت سفك دمي بلا
ذنب بماضي لحظك السفاك
ومنعتني الوصل الحلال فمن بذا
وبذاك في شرع الهوى أفتاك
أشجى الحمائم رقة نوحي ومن
قد لامني فيك وما أشجاك
لو أن قلبك قد منى صم الصفا
لألاؤه عتبي فنلت صفاك
كم ذا يقاسي في هواكن من الجوى
والوجد ما لم يستطع مضناك