تخطَّ إلى المحتوى

قلبي والحانة والقدح

غير معروف

٩ أبيات

النسيب

قَلْبِيْ، وَالحَانَةُ، والْقَدَحُ

واللّيْلُ، وَبيْ طَبْعٌ سَرِحُ

وأنَا، وأنَاكْ، وَتَسْرِقُنيْ

يَا طَبْعَ اللّوْزِ، وَأُفْتَضَحُ

امْتَلأَتْ جُبَّةُ أَوْرَادِيْ

بالْعِشْقِ، وأُخْرَىْ تُجْتَرحُ

وَأَخَافُ تَجَلَّىْ أَنْتَ بِها

وَتَشِفُّ، فَمَاذَاْ تَقْتَرِحُ؟

قُدِّسْتَ، وَمَاْ حَسَدٌ لَكِنْ

قَدْ أَسْرَفَ فِي التِّيْنِ الْبَلَحُ

سَأُحَاوِلُ لَكِنْ لِيَ قَلْبٌ

أَبْنَاْءُ الصَّبْرِ بِهِ نَزَحُواْ

أَفْضَىْ لِلدَّهْشَةِ، أَوْحَشَهُ

أَرَقُ المَاضِيْنَ وَقَدْ شَطَحُواْ

يَتَسَاْءَلُ كَيْفَ وَقَدْ عَبَرُواْ

نَبْضَ الْأَنْهَاْرِ وماْ نَضَحُواْ

فَآرْتَدَّ ِإلَىْ المَعْنَىْ، فَإِذَا الْ

أَشْيَاءُ بِهِ لَاْ تَنْشَرحُ