أنا بنتُ شمسٍ لا يُفتّرُ ثغرُها
عن وهجِ صبحٍ والرضا ميثاقي
فجدائلي نخلٌ تَطاوَلَ مفعما
يزهو بأصلٍ طيّب الأعراقِ
والأصلُ زيتونٌ وفرع قد دنا
طِيبًا تضم جذوره أعماقي
للوردِ في وهجِ الخدودِ سكينةُ
واللوز مسكنُهُ سنا الأحداقِ
وتبسّمُ الدّراقِ حين نضوجهِ
بعضٌ ببعضٍ من حلا ترياقي
وخمائلُ الريحانِ عطرُ محابري
وجموحُ شِعري مردفٌ بطباقِ
فإذا اجتبتني الحادثاتُ تؤزّني
أو شدّدت بصعابها إيثاقي
لن يُعدمَ الخفّاقُ شدوَ حمائمٍ
هامت تزفُّ بشائرَ الإشراقِ
وتظل أشواقي تسبّحُ في المدى
سبحان منْ سكنتْ له أوراقي