تخطَّ إلى المحتوى

عرفت من الأيام ما مر وانقضى

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

عَرفتُ من الأيام ما مَرَّ وانقضَى

فبالله ماذا في الغَداة يكونُ؟

أشرًا أرى لا كان يا ربُّ أم أرى

لك الشكر خيرًا من رضاك يَبين

صبرتُ وما صبري عليَّ بهيِّنٍ

وأيامُ صبْرِ المبتلين سُنُون

سلوني إذا كانت تُجيب يَراعتي

وكم يتحاشَى أن يُجيبَ رزين

بيانيَ ميسورٌ فمًا ويراعةً

وما كلُّ ميسور البيان يَهون

فما كلُّ ما يَرْويهِ شعريَ كُلُّ ما

بنفسي ففي النفس الكثيرُ مَصون

فيا قارئي بين السطور قراءةً

أتُبْصر ما بين السطور عُيون؟

تَحمَّلْتُ ما يُعْيي الرواسيَ حَمْلُه

وصابرةٌ للحمل فيَّ مُتُون

حياةٌ كألغازٍ من الغيب حَلُّها

تَحارُ عقولٌ عندها وفنون

وما كالردَى حَلٌّ فكم من مُؤَرَّبٍ

وحلَّتْ عُراه العاصياتِ مُنون

فيا موتُ أدركْني فإني وإن أكن

على الأرض في قبر الشقاء دَفين

ولا تحسَبوني بالضّعيف ثَباتُه

فكم لِيَ فيه كالجبال شُؤون

وما فُهْتُ يومًا بالذي هو مؤلمي

وكم بِيَ منه حُرقةٌ وأنين

وما غيرُ ربِّي لي أبثُّ شكايتي

إليه فقلبي كاظمٌ وحزين

وكلتُ إليه الأمرَ وهو بعبده

رحيمٌ وما لي في سواه يقينُ