تخطَّ إلى المحتوى

لي أتاي يزف للشاربينا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

لي «أَتَايٌ» يُزَفُّ للشَّاربينا

سَكِرَ الشاربون مِنْه سنينا

ورقٌ مُجْتَنًى من الذِّكْرِ طُوبَى

للذي نال فيه شُرْبًا مَعينَا

وله سُكَّرٌ مِن الفكر يزهو

كمصابيحَ فوقه مُوقدينَا

أُوقدتْ مِن توفيق ربِّي تعالى

ضوؤُها يُعْشِي اعيُنَ الناظرينا

حَسُنَتْ في زجاجة اللبّ لمَّا

«زُيِّنتْ» من بكائنا والحنينا

مُزِجا في «بَرَّادِ» صدْقٍ ويُجبَى

في كؤوسٍ من اليقين يقينا

نَعْنَعَ الكأسَ منَ صفا الوصْل حتَّى

حسدتْ «جَرَّه» الشِّمالُ اليمينَا

ولهُ «مَغْرَجُ» العناية يغلي

خلف توحيد أحسن الخالقينا

وله مِنْ صَفِي الوداد مُقيمٌ

ما اعترانا من الهموم يقينا

إنَّ ذي الكأسَ صُحْبتي لَشفِاءٌ

ودواءٌ يُزيحُ دَاءً دفينا

يُذْهبُ الجوعَ والظَّما ومُزيلٌ

عنْ ذَويه عيْنا وِطَاءً وشِينَا

فاشربوا الكأسَ صحبتي كي تنالوا

ما أعدَّ الإله للذَّاكرينا

عوِّضوها ممّا بأيدي البرايا

تقتفوا الصَّحْب والنبيَّ الأمينا

بادَرَتْه بعد الصَّلاة تحايا

ما مكثنا في السَّعي مختلفينا