تخطَّ إلى المحتوى

فاطمة خير نساء الأمة

الرجز

١٩ بيت

الزهد

فاطمةٌ خيرُ نساءِ الأمة

من كلّ ذنبٍ عُصمت وَوَصمة

خيرُ النساءِ فاطمُ الزهراءِ

يزهرُ نورُها إلى السماء

قد فَطمت من الجحيم الحاطمة

شيعتَها فسُمّيت بفاطمة

ما مثلُها في كلّ أقربائه

لا مِن بناتِه ولا نسائِه

قد وُلدت من بعدِ عام البعثة

وقد حوت دون بنِيه إرثه

وكان منها دونَ من عداها

من أهله نسلُ النبيّ طاها

أمُّ أبيها وهي أمُّ ابنيه

أحبُّ أهلِ بيتِه إليهِ

لولا عليٌّ لم يكن كفوءٌ لها

من أدم وقد كفاهُ شرَفا

ومَن بهم باهلَ سيّدُ الورى

وقل تعالوا أمرُها لن يُنكَرا

وهل أتى في حقها وكم أتى

من آية ومن حديث ثبتا

لما رووه في الصحيح المعتبر

من أنها بضعة سيد البشر

وبضعة المعصوم كالمعصوم

في الحكم بالخصوص والعموم

لأنها من نفسه مقتطعة

فحقها في حكمه أن تتبعه

إلا الذي أخرجه الدليل

فإننا بذاك لا نقول

ولم يرد في غيرها ما وردا

في شأنها فالحكم لن يطردا

وآية التطهير قد دلت على

عصمتها من الذنوب كملا

أذهب عنها ربها الرجس كما

طهرها في الخلق عما وصما

صل عليها إن من صلى على

فاطمة يغفر له ما فعلا

وربه يلحقه امتنانا

بالمصطفى بالخلد حيث كانا