قد اختفى ثم ها قد جاء يحمل لي
من بعد طول غياب خلت من أزل
ضروبَ ما خفيت عني عواقبه
فلا أميّز بين الغم والأمل
ضجت برأسي دروبٌ خلت ذاكرتي
بهوا تقابل فيه ألف محتفل
من بعد قرع بلا إذن تقدمني
لقهوةٍ راح يحسوها على مهَلِ
وقالَ:كيف رضيت البعد؟ قلت له:
بل أنت غادرت ذاك اليوم في عجل
سريع إطلاق نار لا لزوم له
فطلقة منك تودي بي إلى أجلي
بعض العبارات كالبن بنج نطلقها
ختامها كان منه: أنت لي أملي