لَيَالٍ سِرُّهَا غَالِي
بِمَدْحِ الحِبِّ وَالآلِ
لِرَبِّ الكَونِ قَدْ صُمْنَا
فَأَصْلِحْ بِالهُدَى حَالِي
بِزَهْوٍ إِنَّهُ شَهرٌ
فَدَعْ لَهْوَاً بِإِقْبَالِ
عَلَى صَومٍ وَقُرْآنِ
وَتَقْوَى رَبِّنَا الوَالِي
وَذِكْرٌ ثُمَّ تَسْلِيمٌ
عَلَى الهَادِي كَذَا الآلِ
فَوَاصِلْ بِالهُدَى وَاقْطَع
شُرُورَاً قُمْ بِإِجْلَالِ
وَصُن نَفْسَاً وَزَيِّنْهَا
وَدَعْ زُورَاً وَإِبْطَالِ
وَصَلِّ كُلَّمَا هَبَّتْ
عُطُورٌ مِن رُبَى الغَالِي
عَلَى المُخْتَارِ تَسْلِيمِي
مَدَى الأَيَّامِ مِنْوَالِي
فَجُدْ يَا رَبُّ أَكْرِمْنَا
بِلَيلِ القَدْرِ يَا وَالِي