زماني رماني بالمصائب كلها
وبعدي عن المختار ليس بجائزِ
زممت قلوصي قاصدًا لجنابه
وقصديَ منه أن يزيل هزاهزي
زكا فرعه والأصل عن سائر الورى
ولولاه ما كان الخليل بفائز
زكيٌّ أبيٌّ منفِقٌ في خصاصةٍ
وليس سواه للكمال بحائز
زرعنا به التقوى فنمّى زروعنا
وصار لنا منه التقى كالغرائز
زلالاً شربنا منه كان هو الذي
سقانا فما أحلاه من دون حاجزَ
زمامُ أمورِ الدّين أضحى بكفّهِ
كذلك في الدنيا غدا خير بارز
زعيمُ جميعِ الرسْل سَيِّدُ خلقه
فما مثله من محسن متجاوز
زوى زينة الدنيا وقال خبيثةٌ
ومن كان يهواها غدا كالجنائز
زخارفها حقًا أباها وحاد عن
حماها وهذا فعل أهل النحائز
زرابيُّنا في الخلد مبثوثةٌ به
فيا سَعْدَ من أثنى ويا سَعْدَ راجز
زها بلدٌ حل الرسول بأرضه
فسيروا لتلك الأرض خير المراكز
زحمنا إلى تحصيله كل سابق
إليه وشرفنا بقطع المفاوز