أَبْكَم..
سَأُدَنْدِنُ بِاِسْمِكِ فِي الصَّبَاحِ وَالْعَشِيَّةْ،
وَأُنَادِيْ عَلَيْكِ بِأَعلَىْ صَوْتِيْ فِي الظَّهِيْرَةِ،
وَفِي الْعَصرِ أُتَمْتِمُ بِحُرُوْفِهِ الشَّهِيَّةْ.
سَأَصِيْحُ بِاِسْمِكِ مَعَ الْفَجْرِ،
وَأَمْسَحُ النَّدَىْ عَنْ زُجَاجِ نَافِذَتِيْ؛
لأَرَىْ صُوْرَتَكِ الْبَهِيَّةْ.
وَقَبْلَ أَنْ تَسْتَيْقِظَ الْعَصَافِيرُ أَدْعُوْ:
رَبِّيْ حَرِّكْ حِبَالَ صَوْتِي بِاِسْمِهَا،
- وَلَوْ مَرَّةً فِي الْعُمْرِ -
فَقَد مَلَّتْ لُغَةَ إِشَارَتِيْ،
وَأَرجِعنِيْ أَخرَسَ بَعدَهَا كَمَا كُنْتُ،
يَا رَبَّ الْبَرِيَّةْ..!!