تخطَّ إلى المحتوى

في آخر اللحن لا يدري لمن نشدا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

في آخِرِ الَّلحنِ لا يدري لِمَنْ نَشَدَا

حَرْفٌ تَشَظَّى على الكَلْمَاتِ وَاعْتُقِدَا

إِنِّي اصطَفيْتُ خيالي هادياً ونبي

للسَّيْرِ في عَالَمِ المَعْنَى يَشِعُّ هُدَى

يُوْصِ البلاغة أَنْ تبدي مفاتنها

أو يَرْقُصُ الّلَفظُ مِنْ لَحْنِ الهوى رَغَدَا

ما بَاحَ معناي جمر الشَّوقِ في لُغَتِي

إِلَّا وأمضاهُ قَلْبُ الحزنِ مُعْتَمَدَا

أنَا الغريقُ بأمواجِ السَّرابِ وَمَا

جَاءَ المغيثُ وَإِنْ ضَاقَ الصُّرَاخُ صَدَى

لواعجُ الشّوق نحو الموتِ تعصفُ بي

وَيَنبِضُ القلبُ قِطْرانَ النَّوى بَرَدَا

أعيشُ في غفلةٍ منِّي تعتِّقُني

أحزانِي السُّودُ في نَارِ الأسى كَمَدَا

بُؤْسٌ يَلوحُ على بوحي ويحملهُ

ثِقْلٌ وَيَغشَاهُ من أحزانه عَدَدَا

تَغِيبُ في حضني الدِّنْيَا وَتَشبُعني

موتاً كما الوَطَنِ الموؤود مُلْتَحَدَا

لَمْ يُسْعِفِ الفجرُ في الأيَّامِ بَسْمَتَهُ

وحول عمري يَطُوفُ الليلُ مُتَّقَدَا

أضعتُ ألفاً من الأعوامِ في حقبي

وجهي تعالى على تلويحِهِ نَكَدَا

ماعدتُ أَشْعِرُ نبض القلب في جَسَدَي

والخوفُ من رَجفَةِ الأيَّامِ ما بَرَدَا

أنا المُسَافِرُ في ظلماء خارطتي

في كَوكَبِ الوهمِ والآمالِ ماوجدا

كَأَنَّي التَّيه في مجهول رحلته

منْ يُوْقِظُ الغائب المفقود بعد سُدَى

زياد صالح

النهمي اليمن