الصدى يرتد لو صحتُ
أناجي الرمل والماء الزلالْ..
في انتظاري..
كنتُ منتبهاً أراقبُ عودتي
وسقوط من ظلوا يرون الربحَ
في قتلي وسفك دمي
وكان بقائي الحتمي نحو غدي
يناديني تعالْ..
كنت أمشي
وأرى الخطو ورائي
مستفيقًا يخبر الدرب بأني
سوف أذهبُ بالهدى
وحدي إلى ساح النزالْ..
نصف وجهي
لم يعد بيدي
همستُ محدثاً نفسي
غدأ سأعيدهُ
وغدًا أعيد الشمسَ
من هربِ المغيبِ إلى الدجى
وأعيدُ للصلف الزوالْ..
وأنا لما عرفتُ بأنني
قد غدوتُ محاصراً
بالعالم الشريرِ من كل اتجاهٍ
كنتُ وحدي
كامناً في نصف وجهٍ
لانهائي المجالْ.