سلامةُ رِجْلك خَيِّي بلالْ
ولَقَّاك ربك أحسنَ حالْ
وإني عليك كثيرُ السؤال
لأنك شخصٌ على القلبِ غالْ
فلو أنا أمرض ما اهتمّ إنسٌ
بحالي سوى زوجتي والعيالْ
وأنتم كبار تهُمّوننا
وندعو ليشفِيْكَ ربُّ الجلالْ
ستحسب أنَّ شعوري سرابٌ
كماءٍ يمرّ بقلبِ الرمالْ
تقول بسرّك: بيّاعُ قول
وليس يحسّ بما هو قالْ
ولم تَدْرِ أنِّي فؤاد الوجودِ
أرِقُّ على الكلِّ في كل حالْ
ولولا أحبّ الهدى والخلالْ
لما كنتُ آخيتُ خيرَ الرجالْ
تحدّيت بالحبِ كل الشقاقِ
وَصلتُ به ما تَوَخَّى الخيالْ
وأفديك بالدمِ يا اْبنَ الحلالْ
فؤادي عليك لظىً في اشتعالْ