تخطَّ إلى المحتوى

فرح الزمان فضاء بالأنوار

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

فرح الزمانُ فضاءَ بالأنوارِ

بعد المزاجِ بظُلمةِ الأكدارِ

وتهلَّلتْ هاماتُه فرحًا بما

قد شاهدتْ من بحرِ علمٍ جار

وكذا الشهورُ توشَّحت وتسربلَتْ

بثياب أفراحٍ من الأسفار

ثم الليالي كلما مرَّتْ لنا

فكأنهنَّ كواكبُ الجبّار

قلنا له يا ذا الزمانُ فما الذي

لاقَيْتَ حتى لُحْتَ بالأنوار

فأجابنا أَوَ ما رأيتم سيِّدًا

قد شاع في البلدانِ والأمصار

فعُمانُ قد شَرُفَتْ به وبسرِّهْ

نالتْ به فضلاً على الأقطار

فأتتْ إليه الخلْقُ منه ترتوي

من بحرِه الفيّاض بالأسرار

وتزاحمَتْ جُلُّ الخلائق عنده

فسقاهُمُ من فَيْضِه المِدْرار

فهو الذي نال السّيادةَ والعُلى

والعزّ والفخرَ العظيمَ الساري

ذو العلم ثم الحلمِ والكرمِ الذي

لا ينتهي عن كلِّ ذي إقتار