يتغيّرُ وجْهُ اللّونْ
لكن يسْتبْقَى فى القلْبِ الأثَرُ الرَّابضْ،
ولأجْلِ الحُبْ
سَنزيحُ سِتَارَ اللّيلِ لرَاقصةِ الفَجرْ،
ونَزفُّ عَروساً
فى عيْنيهَا الدّمعْ..
فى الثّوبِ الأبْيضِ
تُكْتَبُ آيَات الحُزنْ
الزّهْرُ كؤوسٌ خضّبهَا لوْنُ الخَمرْ،
ويثيرُ العطْرُ هواجسَ حوْلَ الذّكْرَى
تصْحُو،
فتعرْبدُ فى أوْتارِالفِكْر
وترَددُ ملْحَمةَ التّذْكارِ المحْبُوبةْ
أتراجعُ للأطْلالِ المنْسُوفةْ
أترنّحُ فى العزْفِ الصّاخِبْ
أتسَاقطُ كالمَرءِ الغاضِبْ
أبَداً
لنْ تصْمتَ تلكَ المعْزوفَةْ...