أذاك أنت يا شمسي ويا قمري
مع السواد أراك اليوم في الصور
مالي أرى وجهك الوضاء مبتسما
ألست تحزن مما كان من خبري
ألست تعلم أني قد فقدت هنا
روحي فإني لم ألقاك في الأثر
أبتاه إني وحيد دونكم هرم
هلا أجبت أيا كنزي ويا عمري
قد بات ليلي طويلاً بارداً خربا
والكأس مترعة بالدمع والسهر