تخطَّ إلى المحتوى

المجتث

٢٠ بيت

النسيب

يا شمس فضل سناها

تمد منه الأهله

سألت عن نار عشق

تصلى لظاها الأخله

ووقعها أي قلب

يكون بدأ محله

أقلب صب كئيب

أم قلب من كان خله

خذ الجواب وفصل

لا تجعل القول جمله

إن كان كل جميلاً

قد أبدع اللَه شكله

فذاك يعشق هذا

وذا بذاك موله

ومن لهذين حاكي

فناره مستقله

وإن تعشق هذا

وذاك لم يك مثله

فالنار تسري إليه

بعزمة مشمعله

حتى يميل ويهوى

ولا يخل بخله

وحيث كان المعنى

لم يكسه الحسن حله

فناره ليس تطفي

بأدمع مستهله

وميله كان طبعاً

وميل ذاك لعله

وهي الدنانير أو ما

يلجيه من فرط ذله

ما اضطره الحب حتى

يرضى ويختار فعله

فكم نبي جمال

له الملالة مله

وذا الجواب مقل

فاقنع بجهد المقله

سلمت يا فرع مجد

سما وقد فاق أصله

ما فاز بالري صاد

سقاه ساق وعله