أضَحِّي بمملكتي وغِنايْ
لأجلكَ يا شاعراً بهوايْ
سأهجر كل حياة الدياجي
ونحيا سويّاً أريكَ ضُحايْ
تحدث بربك عن كل حُسْني
بشِعرِكَ إنّ حديثَك نايْ
وصِفْ لي لَعَمْرك تكوير ثديي
ونارَ شفاهي ومَجْلَى صِبايْ
أنِمْني بقربك فوق الحصير
وُلوجُكَ بي لهو كلُّ مُنايْ
أرِحْني بجنبكَ طول الزمانِ
ورتّلْ قصيدكَ وامسحْ بُكايْ
أرِحْني لديكَ سنينا طوال
وبعد الملال اتجه لسوايْ
لكَم لامستْ مقلتي مقلتيك
فشعّتْ بأنوارها مقلتايْ
وشاهدتُ نخلا ودوحاً وأيكاً
وقلبا يرِقُّ لوقع خُطايْ
مُحَياكَ يوحي لعيني بحقل
وغاب وأفق هوتهُ منايْ
بربك أطفئ جميعَ اشتِهاي
ولو بعد هذا تُقَصُّ يدايْ
حبيبي أبثكَ روحي وقلبي
وما همّني بعد هذا رَدايْ
أحبكَ يا أشقري خيرَ حب
تعيش به وتموت قوايْ