دمُكمْ سيصرُخُ قائلًا : ما ذنْبُنا
حتّى بسهمِ النّارِ تُرمى دربُنا
ونموتَ فوقَ رمالِ أوطانٍ لنا
ويتمَّ في حقدٍ مَقيتٍ صَلْبُنا
" وبلابلًا " كنّا نُطيّبُ عُرسَكمْ
وإلى المقادسِ كانَ يرنو قلبُنا؟
يا أُمّةً تمحو خرائطَ شدوِها
لن تسلمي وجحيمُ جهلٍ حربُنا
مُتنا ولكنْ لا نغيبُ فحيّةٌ
جنّاتُنا والّلهُ فيها ربُّنا