لَعَلَّ اللَّهَ يُفْرِجُهَا لَعَلَّهْ
فَتَنْبُتَ فِي يَبَابِ الْبُؤْسِ فُلَّهْ
وَتُزْهِرَ زَهْرَةٌ فَيَفُوحَ عِطْرٌ
يُبَشِّرُنَا بِعِزٍّ بَعْدَ ذِلَّهْ
فَنَرْجِعُ مِثْلَمَا بِالْأَمْسِ كُنَّا
عَلَى دَرْبِ الْهُدَى مِنْ بَعْدِ ضِلَّهْ
فَلَا نَخْشَى أَسَاطِيلَ الْأَعَادِي
فَكَمْ غَلَبَتْ حُشُودَ الْإِفْكِ قِلَّهْ
وَوَاحِدُنَا يَقُولُ الْحَقَّ جَهْرًا
وَلَا يَخْشَى – وَلَوْ فِي اللَّيْلِ – ظِلَّهْ
يَعُودُ لِأُمَّتِي وَطَنِي جَمِيعًا
وَتَجْمَعُهُ جَمِيعًا فَرْدُ دَوْلَةْ
فمِنْ غِرْناطَةٍ حتّى الأُبُلَّهْ
ومِنْ رَفَحَ يَعُودُ إِلَى الْمَطَلَّهْ
فَبِئْسَ حُدُودُ سَيْكِيسٍ وَبِيكُو
وَرَهْطِهِمَا الْمُلَطَّخِ بِالْمَذِلَّهْ
وَرَايَاتٌ لَهَا حُمْرٌ وَزُرْقٌ
كَطَاوُوسٍ يَرَى فِي الذَّيْلِ عَقْلَهْ
وَلَا تَنْسِيقَ أَمْنِيًّا يُنَادِي
بِهِ الثُّوَّارُ مُعْتَلُّو الْجِبِلَّهْ
وَلَا نَبْقَى مَمَاسِحَ لِلْأَعَادِي
نَعُودُ أَعِزَّهً وَهُمُ الْأَذِلَّهْ
وَلَا تَنْزُو خَنَازِيرٌ عَلَيْنَا
بِتَبْرِيرَاتِ .. خَلِّيهَا عَلَى اللَّهْ
وَكَمْ عِنْدِي بِهَذَا الْحُلْمِ قَوْلٌ
ذَكَرْتُ هُنَا عَلَى خَوْفٍ أَقَلَّهْ