فَاقَتْ دِمَشْقُ بِفَخْرِ الدِّينِ إذْ ظَهَرا
وعزُّ أوْقَافِها للأوْجِ فيهِ سَرَى
خُصَّتْ بِفَضْل بَدَا في طيّهِ أثَرٌ
في وصْفِهِ حَارَتِ الكتَّابُ والشُّعَرا
رُحْمَاكَ يَا أوْحَداً تُمسِي العُلومُ بهِ
بالفَخْرِ إذْ صبْحُهَا والنُّورُ مِنْكَ يُرَى
يَحْمِي عُلاكَ أهَيْلَ العِلْم في زَمَنِ
ضَاقَتْ مَذَاهِبُهُمْ فَجَاوَرُوا الفُقَرا
بِالمَجْدِ والفَضْلِ لا زَالَ العَلاءُ لَهُ
بمَدْحِكُمْ أثرٌ للضّدِّ قَدْ أسَرَا
كَيْفَ المَدَائِحُ لا تَهْوَاكُمُ ولَكُمْ
أسْنَى مقَامٍ على أوجِ العُلا ظهَرا