ذي عُلومٌ لأحمدَ البناني
في علومٍ لأحمدَ العدناني
أعلمِ الخلقِ بعضُ علمِهِ ما في ال
لَوحِ والقلمِ الرفيعِ الشانِ
قد أجادَ فيما أفاد وأبدى
ما به أقذى العين من كُلِّ شاني
زهراتٌ من كلِّ فنٍّ جلاها
مخجلاتِ الأزهارِ في الأفنانِ
رامزاتٌ في أعينِ العين للص
صبِّ تنبي بعطفةٍ وتدانِ
مزج نقلٍ بهِ بعقلٍ ذكِيٍّ
قاطِفٍ من روائعِ الإحسانِ
فجزاهُ الإلاهُ أفضلَ ما يُج
زى به ذُو علمٍ وذو عرفانِ
وصلاةٌ على الحبيب الذي ما
لهُ في العلمِ والعُلُو من ثانِ