على باب المساء غيمه تغازل في غصون التين
تغار الارض لو تدري وتلعن سابع المحصول
عليها تسابق الورده ويخطف من ورقها الطين
تمر وتسقي عيوني وأنا من حسنها مذهول
دخيل الوقت ما شافك عجافي من ثمان سنين
زلال القيض في صدري على شربه يحول الحول
سنابل عمري الماضي واماني رحلة التكوين
ذرتها الريح في وادي وكانت في ممر سيول
على باب المسا واقف وأضم الوجد في كفين
يجول الصمت والنجوى وتسري بي مع المجهول
ركضت اتبع خطاوينا على ساق الهقاوي لين
غدى ريع الملام اشهب وطاح من الضنون حمول
يتوه الصبح فالظلما ولا أعرف الطريق منين
فتيل الفجر في صدري لقيته بالشقى مبلول
قصيدة قلتها لك جرحها ينزف بلا سكين
تبرت من دم اوراقي بعد ماقلتها مقتول