فَاحَ عُودٌ وَكَانَ مِنِّي
طَيْفُهُ كَمْ غَدَا بَالِي
بَدْرُ لَيْلٍ بَدَا رُوحاً
كَانَ نَجْماً سَمَا عَالِي
ظِلُّهُ هَلْ حَكَى هَمْساً
قَالَ قَوْلاً رَمَى حَالِي
كَالنَّسِيمِ حَكَى بَوْحاً
فِي هَوَاكَ أَيَا غَالِي
عَازِفاً مِنْ هَوَى لَحْنٍ
مَوْجُهُ مَا سَرَى خَالِي
صَارَ فِي رُوحِنَا صَرْحاً
هَزَّ جَمْراً بِعُذَّالِي