تخطَّ إلى المحتوى

وركضت خلف رؤاه لكن

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

وركضت خلف رؤاه ؟ لكن

ما أضعت سوى رؤاه

وبحثت في عينيه لم تلقي

سواه

هو نفسه

ما زال يسخر من هواك

ومن هواه

ويظل يسخر ؟ ما الحياة

هو نفسه

ما زالت الدنيا تراه

ولا تراه

يمشي كما شاءت خطاه

فلا تحس به خطاه

_ لا ؟

لن اراه

هذا الهوى الملعون ؟ لا

أنا لن أراه

يا موته العريان ها هي مثلهم

جهلت مداه

جهلت هواه

هي مثلهم ؟ كالناس ؟ كالدنيا تراه

ولا تراه

وتظل أنت تقول ؟ ما أقسى الحياة

ويظل يسخر ؟ ما الحياة ؟ ! ؟