يوم للحكمة والراعي والحسناء
يومٌ لإعدادِ الحَساءِ
وشربِ الشّايَ أمام مدفأَتي
مثلَ رجلٍ طاعنٍ في السنّ
تلعبُ تحتَ كُرسيِّهِ قطةٌ.
يومٌ للحبيبةِ القديمةِ
التي ما زالت تخلقُ الخيالَ في رأسي
وتمضي مثل أثر النيازك.
يوم رائق لكتابة قصيدة
تسحب البساط التعسَ
من تحت قدمي
وتصعد إلى حضني مثلَ ملاكٍ صغير.
يوم للحكمة والراعي والحسناء
أفتش فيه عن حسٍ لهم، ضاع منذ زمنٍ
كيف تقرأ عليه آية الغفران ليعود مجدداً