الجميلةُ تلك التي تَخرِجُ من رَحم الوردة
لا أنظرُ لها باندفاع
لأنني أخافُ أن أصيرَ طفلاً عارياً
أحلمُ بها ...
أعيشُ معها حياةً لدقائق
حتى تنتهي هذه الصلاحية
التي تتركُني ضائعاً أو ميتاً لثوان
أتذكرُ مرةً مُت فيها
كنتُ متدلياً من الأعلى
أميلُ يميناً و يساراً
مثلَ جرسِ كنيسة
ملفوفٌ حولَ عُنقي جديلة
إلى الآن أجهلُ اتجاه الأعلى
و أحبُ الموتَ ثانيةً
علني أعرفُ جذرها