تَخَيَرْ مِنَ الأَخْوانِ كُلَّ ابْنِ حرَّةٍ
يَسُرُّكَ عِنْدَ النَّائِبَاتِ بَلَاؤُهُ
وَقَارِنْ إِذَا قَارنْتَ حُرًّا فَإِنَّمَا
ُيَزينُ وَيُزْرِي بِالفَتَى قُرَنَاؤُه
وَصَاحِبْ إذَا صَاحبْتَ حُرًّا مُبرَّزًا
يَزينُ ويُزْرِي بالفَتَى قُرَنَاؤُهُ
حَبِيْبًا وَفِيًّا ذا حِفَاظٍ بِغيْبَةٍ
وَبِالبِشْرِ وَالحُسْنَى يَكُونُ لِقَاؤُهُ
أَريبٌ إِذَا شاوَرتَ في كُلِّ مُشْكلٍ
أديبٌ يَسوءُ الحاسِدينَ بَقاؤُهُ
فَلَنْ يَهْلَكَ الإِنْسَانُ إِلّا إِذَا أَتَى
مِنَ الأَمْرِ مَا لَمْ يَرضَهُ نُصَحَاؤُهُ
تَمَسَّكْ بِهَذا إِنْ ظَفِرْتَ بِوُدِّهِ
فَيُهْنيكَ مِنهُ وُدُّه وَوَفاؤُهُ
إِذَا المَرْءُ لَمْ يَصْحَبْ صَديقًا مُوافِيًا
عَلَى أَيِّ حالٍ كَانَ خابَ رَجَاؤُهُ