تخطَّ إلى المحتوى

شجاها من عهودك ما شجاها

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

شجاها من عهودكَ ما شجاها

وجنَّ الليلُ فادّكرتْ أساها

هداها اللهُ من حيرى أضاعت

لبانتَها وباركَ من هداها

ويا نفسي عبدتُك عن يقينٍ

وحسبي قد عبدتُ بكِ الإلها

برئتُ إلى الحقيقة من غواةٍ

تفرُّ من الصباح إلى دجاها

تريد رضاكَ تقييداً وأسراً

وأين رضاكَ ربّي من رضاها

وأنكرَ قدرةَ الخلاّق روحٌ

رأى صورَ الجمالِ وما اشتهاها

لمن جُليتْ بزينتها عروساً

وفيمَ أحبَّها ولمن بَراها

عبدتُكَ في الجمال ولا أبالي

ضلالُ النفسِ ذلك أم هداها

ففي نفسي جحيمُكَ من سيصلى

بها لشقائه ومَنِ اصطلاها

وفي نفسي السماءُ وفرقداها

ومن سَمَكَ السماءَ ومن رقاها

وهل من أنّةٍ خفيتْ ودقّتْ

أسىً إلاّ وفي نفسي صداها

فيا لكَ من عمىً وسلمتَ عيناً

لوِ اختارتْ لما تركت عماها

ويا لكِ حيرةً عرضتْ لموسى

فضلَّ سبيلَ غايتها وتاها

أراد جلاءها نفرٌ كريمٌ

فجلّلها الغموضُ وما جلاها

فتحتُ سريرتي صفحاتِ نورٍ

وقد خبر الصحيفةَ من تلاها

وزحزحتُ الحجابَ عن الخفايا

وقلنا شقوةٌ بلغتْ مَداها