محبوبتي هيا الى الوادي معي
فهناك راعيةٌ تعيش مع الشجرْ
وبقربها القطعان ترعى والهوى
في مقلتيها هادئ مثلُ القمرْ
سيري هناك الشوك يلسع ساخراً
من روضة الوادي ومن كل البشرْ
وادي الحصى كم يشتهي أقداَمنا
ليعيدَ أنغاماً أحبَّتْها الخُضَرْ
امشي حبيبي فالثمار بلهفة
للعيش في دمنا لنثْرَى بالفِكَرْ
تتأوّه الأنهار شوقاً مثلنا
والسحر فيها من محبتنا انتشَرْ
والطير في الوادي يغازل بعضه
والنمل في ثوب من العَوْنِ اْئتزَرْ
والشمس غابت فَلْنَعُدْ محبوبتي
متسامِرَيْن وسابِحَيْن معَ الوترْ