تخطَّ إلى المحتوى

كيف يحلو بعدكم لي وسني

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

كيف يحلُو بعدَكم لي وَسَني؟

ولظَى بُعْدِكمُ تحرِقُني

كنتُ في مدَّة عمري ساليًا

أجد السُّلْوان أهدى سنَن

لا أرى لَسْعَ هوًى في كبدي

أو أرى قَطْرَ ندًى يطرقُني

فبدا لي غيرُ ما أحسَبُه

حين عانيْتُ الذي يفجعُني

علقَتْ روحي بكم فاتَّحدتْ

لو طلبتُ الفَرْقَ ما أمكنني

وعجيبٌ أنكم أنتم أنا

وبِلُقْيا ساعةٍ وَقْتي فنِي

هل رأيتُم أو سمعتم قصةً

مثلَها قطُّ جرت في الألسن

أنا فردٌ في عذابي كما

قصتي مُفردةٌ في زمن

شبَّ وَجْدي حين شابتْ سَلْوتي

واعتلَى شوقي، ودارَتْ مِحَني

وجفونٌ مُزجَتْ من أدمعٍ

مذ جَرَتْ قامتْ بحمل السُّفن

لا تلُمْ فيما جرَى من قلقٍ

لا تَسلْ عمّا جرى من حَزَن

أيُّ صبرٍ عنكمُ يجملُ بي

وهواكم واجبي معْ سنن؟

لم لا أُنفِقُ وقتي فيكمُ

وأرى وَجْدي بكم من مِنن

أنتم الغالون في العصر وما

لِسواكم معظمٌ من ثمن

فلئن مُدَّتْ حياتي زُرْتُكم

حافيًا أحبو ولو ذا زمن