تخطَّ إلى المحتوى

هبت رياح مسرة وتهان

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

هبَّتْ رياح مسرَّةٍ وتهانِ

فتمايلَتْ منها غُصون البانِ

وشدا الحمامُ على الأراكِ مُغنِّيًا

يكسو شَجِيّاً حلَّةَ السُّلوان

وبلابلٌ خطبَتْ بخُضرِ منابرٍ

بجوامع العَرَصات والحِيطان

وسَعَتْ سُليمى للوصالِ بُعيْدَ زَفْ

راتِ الهوى والدمع والأحزان

فسقَتْ بكفِّ الحب كاسَ سلافةٍ

عاديَّةٍ تسْبي نُهَى الفِتيان

تحكي بِحِدَّتها سيوفَ لحاظها

فكأنَّها وكأنها مِثْلان

يا حُسنَها من غادةٍ هيفاءَ قد

عزَّ النظيرُ لمثلها والثاني

ما لي سُلُوٌّ إن ذكرتُ خيالَها

إلا الإمامُ الأوحدُ العِرْفاني

شيخُ الطريقِ وركنُه وعِماده

كهفُ السلوكِ وعُقْلة العَجْلان

الطاهرُ الأصلِ الشريفُ المرتضَى

بحرُ العلومِ ودُرَّةُ التِّيجان

بابُ الحقيقةِ، والشريعةِ والتُّقى

العارفُ ابن العارفِ الصَّمَداني

بل رحمةٌ قد أُهديَتْ للخلق من

جُودِ الندى المِدْرار بالإيمان

لله ما يحويه من فيضٍ ومن

فضلٍ ونورٍ ساطعٍ ربّاني

يامن بغَى شبهًا له أقصِرْ فما

شبهًا تنظِّمُه كعِقد جُمان