تخطَّ إلى المحتوى

تحملت لا جبنا ولكن تجنبا

الطويل

١١ بيت

الحماسة

تَحَمَّلْتُ لا جُبْنَاً وَلَكِنْ تَجَنّبَاً

عَنِ الخَوْضِ فِيمَا يَسْتَبِيحُ كَرَامَتِي

أَمَا وَالّذِي تَجْرِي الأُمُورُ بِأَمْرِهِ

لقيتُ بِصَمْتِي مَا يَزِيدُ سَلَامَتِي

سَلَامٌ عَلَيْكُمْ والسّلَامُ مُعَطّرٌ

بِعِطْرٍ مِنَ المَاضِي سَجِينِ عِمَامَتِي

وَبَعْدُ فَإِنْ فَتّشْتَ تَفْتِيشَ عَاشِقٍ

سَتُدْرِكُ إِيمَائِي وَتَلقَى عَلَامَتِي

بِأَنّي نسجتُ الشّعْرَ ثَوْبَاً مُطَرّزَاً

شُعُورِي هُوَ التّصْمِيمُ والحَرْفُ خَامَتِي

وَأَعْلَمُ أَنّ الوَقْتَ يَومَاً سَيَرْتَدِي

لِمَا حَكْتُ إِحْقَاقَاً لِنَسْجِ فَخَامَتِي

وَسِيمٌ ولا أَعْنِي بِذَاكَ مَلَامِحِي

وَلَكِنْ بِأَفْعَالِي تَزِيدُ وَسَامَتِي

أَعِيشُ بِأَفْكَارِي وَأَبْقَى مُحَمّداً

إِلَى أَنْ يَحِينَ المَوتُ ثُمَّ قِيَامَتِي

زَعِيمٌ عَلَى نَفْسِي فَخُورٌ بِمَنْهَجِي

وَيُنْبِيكَ صَمْتِي عَنْ حُدُودِ زَعَامَتِي

لَئِنْ عَضّتِ الأشْواقُ قَلْبِي بِنَابِها

تَجِدْنِي صَبُوراً لَمْ أَبُحْ بِظُلَامَتِي

سَلَامٌ عَلَيْكُمْ أَوْ وَدَاعَاً سَنَلْتَقِي

بِأَسْمَارِ عُذّالٍ وَفِي عَينِ شَامِتِ