تخطَّ إلى المحتوى

أعوذ بالله من قول يقربني

البسيط

١١ بيت

الحماسة

أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ قَوْلٍ يُقَرِّبنِي

إِلَى مُكَابَرَةٍ فِيْهَا أَقُولُ أَنَا

أَنَا الوَحِيدُ إِذَا مَاكُنْتَ تَذْكُرُنِي

ياسارق الروح أو يا متلفاً بدنا

أَنَا الْأَخِيْرُ الّذِي فَاضَتْ قَرِيْحَتُهُ

أَبَى بِأَنْ يَقْبَلَ الإِذْلَالَ وَالوَثَنَا

أَنا.. أنا.. أينما أمْضِي براحلتي

ألقى لها في مزاداتِ الهوى ثمنا

أَنَا ابْتِهَاجٌ وَنَصْرٌ إِثْرَ مَعْرَكَةٍ

مَنْ أَشْعَلَ الأُنْسَ أَوْ قدْ أَوْقَدَ الشَّجَنَا

أنا الظلامُ فلا أخفى على أحدٍ

أنا الضياءُ وهبتُ العابرين سنا

أنا الكريمُ الذي ضحّى براحتهِ

طبعٌ أصيلٌ ولمْ أطلبْ عليهِ ثنا

أنا كصخرٍ فلا تشقى لتكْسِرنِي

أخشى عليك الأذى أو تشتكي الوهنا

أنا فريدٌ فلا تسعى لتوجِدني

أنا عصيٌ فلا أبقى هنا وهنا

مُحصّنٌ لستُ أخشى الهجرَ من أحدٍ

لمْ يكسرِ القلبَ يوماً من نأى ودنا

أنا ختامٌ أنا لطفٌ أنا غضبٌ

أعوذُ باللهِ من قولي أنا وأنا