وَلَوْ أَنَّ لَيْلَى الحَارِثِيَّةِ سَلَّمَتْ
عَلَيَّ مُسَجًّى فِي الثِّيَابِ أَسُوْقُ
حَنُوطِي وَأَكْفَانِي لَدَيَّ مُعَدَّةٌ
وَلِلْنَّفْسِ مِنْ قُرْبِ الوَفَاةِ شَهِيقُ
إِذًا لَحَسِبْتُ المَوْتَ يَتْرُكُنِي لَهَا
وَيُفْرَجُ عَنِّي غَمُّهُ فَأُفِيقُ
وَنُبِّئْتُ لَيْلَى بِالعِرَاقِ مَرِيْضةً
فَمَاذَا الَّذِي تَعْنَى وأَنْتَ صَدِيْقُ
شَفَى اللَّهُ مَرْضَى بِالعِرَاقِ فَإِنَّنِي
عَلَى كُلِّ شَاكٍ بِالعِرَاقِ شَفِيْقُ