منايَ أنْ ألاقيكِ
فما بالي أناجيكِ
فهل تُصغين يا أملي
أَجيبي إذْ أناديك
فكم شاهدتُ من حُسْنٍ
فما حسنٌ يحاكيك
أخاف عليك من عينٍ
ففي قلبي أخبّيك
فإنَّ الوردَ خجلانُ
ليزهو كي يُجاريك
وإنّ البَدْر مكشوفٌ
ليظهرَ كي يساويك
فإنّ القلب في شغفٍ
وإنّ الروح تفديك
فمهما أغْدُ في محنٍ
فما قلبي بناسيك
فإنّ البعد يُضْنيني
فهل بالمثل يُضنيك
وإنّ القربَ يُسعدني
فهل ذا البعد يرضيك
وأُغمض في الكرى عَيني
فأُمسى بين أيديك
وعند الفجر أفتحها
فما لي لا ألاقيك
فحفظُ العهد مذهبُنا
بحفظِ العهد أُوصيك
منايَ أَنْ ألاقيكِ
فما بالي أناجيك