شكرًا لورودِك تأسرُنا
وتبوحُ بعطرِ سرائرِنا
وتقولُ لمن يسأل عنا
الزهرُ جمالُ ضمائرِنا
نرتاحُ لأجمل مانلقى
زهرٌ يزهو بمعاطِرِنا
في حضنِ وعاءٍ أو كأسٍ
تزدان ورودُ منابرِنا
وتبوحُ بعشقٍ لا يخفى
وتضيءُ لياليَ سامِرِنا
بمعاني الوردِ لنا أملٌ
يسري نورًا ببصائرِنا
فنقدمَ للكلِّ ورودًا
تهديهم صدقَ مشاعرِنا