تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١١ بيت

الزهد

القَصِيدةُ

إمَّا قَبَضْتَ عَلَى جَمْرِهَا

وأذَبْتَ الجَوارحَ فِي خَمرِهَا

فَهْيَ شَهدٌ علَى حدِّ مُوسْ

فَحَتَّامَ أَنْتَ خلالَ الليَالِي تَجُوسْ

وعلامَ تَذودُ الكَرَى

وتُقِيمُ الطُّقوسْ

وأَلْفٌ مِنَ الفَاتِنَاتِ الأنِيقَاتِ يَفْرَحْنَ

مَا بينَهُنَّ عرُوسْ

ولا أنتَ أوتيتَ حكمة لُقْمَا

ولا هُنَّ أوتِينَ فِتنَةَ يُوسْ

كيفَ تأتِي القَصِيدةُ

ما بينَ ليلٍ كئيبٍ ويومٍ عبوسْ ؟

وماذَا تقولُ القصيدةُ بعدَ

غروبِ المُنَى

واغتِرَابِ الشُّمُوسْ

فَعَلَى الطُّرَقَاتِ تُدَارُ المنايَا

وفِي الشُّرفَاتِ تُدورُ الكؤُوسْ

والقَصَائدُ كالنَّاسِ تَحْيا

لهَا يومُ سعدٍ

لها يومُ بُوسْ