حينَ حَاصرنِي وجهُكِ الشَّفَقِيُّ
تسَاءَلْتُ
كيفَ مَخَرْتِ النَّزِيفَ
وأنتِ مُحَمّلةٌ بِالقَدَرْ
عَبْرةٌ سَقَطتْ مِن مكانٍ سَحِيقٍ
بِصَدْرِكِ
فَاسْتَوطَنَتْ رَحِم الغيبِ
حُلْماً
قَلَقاً
مَوعِداً لِحدادِ القَمَرْ
كَفْكِفِي وجَعَ الرِّيحِ
يا هَودجاً أمَوِيّاً
تغادرُهُ الشَّمسُ
مَغْسُولة بِالرِّيحِ ومَاءِ المَطَرْ