أفترحلين بدوني ؟
أبداً ،
ستلقين الشذا متوسداً
خطواتك السكرى
بوَردِ حنيني !
أتسافرين وحيدة ؟
كلا ،
فمن أيِّ الجهات طلعتِ تطلعُ مهجتي
مثلَ الفنار أمام رَكبكِ ،
إنها تهديك نحوي
في الصِّعابِ
ولا أبالي حين لا تهديني !
أتغادرين حزينةً ؟
كلا ،
فكلُّ فواكهي من أبعد الأقمار
تحملها لكِ الأنهارُ
محضَ مسرَّةٍ
وألذُّ فاكهتي خطابُ جنوني !
أتراهنين على اللقاء ؟
نعم ،
سينهض غابةً
جذلى بألوانٍ من الأفياء
حتى تمنحيني مجدَ كتفكِ هكذا
إغفاءةً
وهناكَ أحيا
حيث يغفو جبيني !