بيضَ السرائرِ دنياكُم على عجلٍ
تسوَدُّ لكنْ غدًا تبيضُّ بالظَّفرِ
أهلَ المُروءةِ ما عِيبتْ ولا انتُقِصَتْ
ولا الإبا هانَ رغمَ الغاصب الأشِر
ما ضارَكمُ ذلك الأسْرُ الكريهُ ففي
معنى النضالِ سقوطُ اللَّيث والنمِر
فالقيدُ للكسر إنْ شُدَّ الكريمُ به
وكفُّكم خُلقتْ للمَخْبرِ العَطِر
لا يفقدُ الأسد المغوارُ هيبتَهُ
إنْ كان في قفصٍ أو كان في الوَعَر
ولا القذى في العيون الدُّعْجِ يحرمُها
حُسنَ اللِّحاظ ولا من نعمة البصر
بيضٌ سرائركم من طُهْرِ مقصدِها
تكحَّلت أعينٌ بالحُسنِ والحَوَر