يا أمَّ سلمى غرامُ الحُرِّ يُضنيهِ
البينُ أبعَدهُ والشوقُ يُدنيهِ
معنىً يطيرُ به زهْوًا إلى وطنٍ
إلى نُسُور الحمى قد حلَّقَت فيه
عمّانُ لفظٌ ومعنىً لا نظيرَ لها
في النُّطقِ قاطبةً أو في معانيه
ولا رُبًا كرُبا الأردنِّ صامدةً
تُزْري بطعم الرَّدى مهما تُعانيه
تَفْنى اللَّيالي ولا تفنى مكارمُهُ
وما عداها صُروفُ الدَّهر تُفْنيه
أبناؤهُ والنَّدَى صنوان مُذ وُجدوا
هُمُ السخاءُ وأيديهم صَوانِيه
قد شرَّفوا الشرفَ العالي بخلقتِهم
وعالَمَ الناسِ قاصيهِ ودانيه
شرِّقْ وغرِّبْ تُلاقِ سيرةً عطُرتْ
هي المحيطُ وهم جُودًا موانيه