إني على شطّ الحيا
ةِ أسير لا أدري المقرْ
وبظلمة الكون الكبي
رِ أدبُّ في وجلٍ وذُعْر
أمشي وفي جنبيَّ من
ألمي أوارٌ يستعر
والصخر يعترض الطري
قَ الموحش القاسي الأمر
واليأسُ والأحزان والرْ
رِيحُ الغَضوبُ ولوعتي
والصمت والحرمان وال
آلامُ تملأ جعبتي
وجراح قلبي الداميا
تُ الغائرات وشقوتي
لا نورَ لا أفراحَ لا
أشواقَ لا زهرٌ وعِطْر
إني أسيرُ أدبُّ مَذْ
عورَ الخطا بين الصخورْ
من أين ؟ لا أدري ولا
أدري إلى أين المصير
لكنْ أسيرُ ولا أعي
ما بعد ذيّاك المسير
حيران في ظُلَمِ العذا
بِ أدوس أشواك القدر!
ونسيتُ مزهريَ الحبي
بَ وروعةَ النغم الحبيبْ
ونسيت أفراح الهوى
ونسيت قيثاري الطروب
وبقيتُ وحدي والأسى
والحزن والأمل الكذوب
وعلى فمي أشلاءُ بَسْ
مةِ عهديَ الخاليَ الأغر
وبقلبيَ الدامي أني
نٌ صامتُ الشكوى دفينْ
وبروحيَ الظامي حني
نٌ صارخٌ طاغٍ مكين
للحبّ للأضواء للْ
أنسامِ سكرى للُّحون
للزهر للأمواج للشْ
شطآنِ في ضوء القمر