عَلِق الفؤادُ بجؤذرٍ
قد لاح من خَللِ الخدورْ
من نور غرّة وجهه
قد أُخجلتْ تلك البُدور
سلبَ العقولَ بحسنِهِ
منه النّواظرُ تستجير
واستلّ من تلك العيونِ
لقتل ذيّاك الأسير
أسيافَ لحظٍ علّقت
بحمائلٍ سودِ الشّعور
عبث النّسيمُ بقدّه
كتمايلِ الغصن النّضير
من عَرف عنبر خالِه
قد فَاحَ ذيّاك العبير
يحمي ورودَ خدوده
بعقاربٍ دبّت تسير
دُرّ يزان بجيده
من فوق رمّانِ الصّدور
ورضابُ شهدةِ ريقِه
أشهى لديَّ من الخمور
قلتُ الوصالُ أجابني
يا طالبَ الأمر الخطير
وصلُ المحبّ حديثُه
تكفي الإشارةُ للخبير