بلدي كؤوسُك بالصفاء مليئةٌ
وزهور عشْقِ الأرض منها تُخصِبُ
نبعٌ إذا وردَ الظِّماءُ مياهَه
يبقى المذاق على المدى هو أعذب
أوصَدْتَ أبوابَ النجاة عليهمُ
وسماءُ نصرك يا عراقُ الأرحب
هذا العراقُ - فبوركتْ أبناؤه
هِممَ الرجولة في الرزايا تُنجب
رقصتْ مروجكَ يا فراتُ مباركًا
خضراءُ أرضك والنسائم تُطرب
وشدتْ على الدوْحِ الحمائمُ حرّةً
ما دمتَ حرًا صوتها لا يكرب
وهي الليالي ما تزال عَرائسًا
في كل ناحيةٍ لنصرك كوكب
قلْ للضفاف يدمْ صفاؤك خالدًا
فهوى الصبايا بات فوقك يُكتَب