تخطَّ إلى المحتوى

حي مجد الشباب حين تسامى

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

حيِّ مجد الشباب حين تسامى

حيِّ ذاك الجهاد والإِقداما

عزَماتٌ من الشباب كرامٌ

قد عرفنا بها شبابًا كراما

مرحبًا بالشباب يستسهل الصع

بَ، ويأبى لعزّه أن يُضاما

يتفانى في ساحة الشرف الأق

عسِ حتى ينال ما لن يُراما

لا أحبّ الشباب يقنع بالدُّو

نِ، ويُلقي إلى الخطوب الزِّماما

مستكينًا في الحادثات فلا يُحْ

سنُ فعلاً وإن أجاد الكلاما

إنما المجد همّةٌ تنطح النج

مَ، وبأسٌ يزلزل الضِّرغاما

إنما المجد أن ترى العلم والأخ

لاقَ للشيخ والغلام مَراما

إنما المجد أن ترى الدين يسمو

يملأ الكون رحمةً وسلاما

يا شبابَ الهداية الأعلاما

كنتمُ في نجاحكم أعلاما

مثُلاً للشباب عُلْيا تنادي

همُ هلمّوا فسجِّلوا الأرقاما

من مُجلٍّ في معهد العلم والدي

نِ سما جانبًا وعزّ مقاما

ظل دهرًا على البحوث مُكبّاً

وغدا بعدُ قدوةً وإماما

وطبيبٍ سعى يذبّ عن الإن

سانِ جيشًا من السقام لهاما

تَخِذ الرفق والمروءة دينًا

ورأى العطف والحنان لزاما

فغدا يكشف الخبيّ من الأم

راضِ وهنًا ويجتلي الأسقاما

وانبرى بعدُ للدواء فلم يج

هلْ به عرعرًا ولا قُلاما

كم ترى الطبّ مسديًا من أيادٍ

عائداتٍ على الجسوم جِساما

وأديبٍ صبا إلى اللغة الفص

حى فما ذاق في هواها مناما

آملٍ أن يعيدَ للغة الفصْ

حى حياةً، تراه يُحيي العظاما

واثقٍ باليراع يحسبه كالصْ

صُورِ يُحيي به المليكُ الأناما

ولكم شيّدَ اليراع بناءً

ولكم أفسدَ اليراع نظاما

ولكم أهدر اليراع دماءً

ولكم ظاهرَ اليراع الحساما

ولكم أعدمَ اليراع وأحيا

جلَّ ربي ما أقدرَ الأقلاما

يا شبابَ الهداية الحرّ مرحى

قد بلغتم مكانةً، لا تُسامى

شدتمُ للبلاد عزّاً ومجدًا

وغدوتم لها حمًى وعِصاما

فتثنّى من الهدايةِ عِطفٌ

وازدهت نشوةً بكم وغراما

إنما مبدأ الهداية أن تب

سطَ علمًا وتُعليَ الإسلاما

ذلكم مبدأٌ لها وأراكم

قد أجدتم على هداه القياما

فتواصوا بذاكمُ المبدأِ الأس

مى، وكونوا بعِبئه قُوّاما

هو ذا فخرُ من أراد فَخارًا

ووسامٌ لمن أراد الوِساما